وفقط المهرّج يواصل الظهور
مقتنعًا بأن دوره حيوي إلى هذا الحد ولا بديل له، وأنه تحديدًا لأن كل شيء يتداعى فعليه أن يواصل الوقوف في مركز المسرح. ربما يكون هذا أحد المفاتيح لفهم الصورة السياسية التي يقدّمها نتنياهو مرارًا وتكرارًا: ليس مجرد زعيم يطل

119